باسم الأنصاري
196
موسوعة طب الأئمة ( ع )
فهو حسبه ؛ إنّ اللّه بالغ أمره . اللهم اجعلنا في كنفك وفي جوارك ، واجعلني في حفظك ، واجعلني في أمنك » . أخرى عنه عليه السّلام أيضا ، قال : « أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قوم يشكون العقارب وما يلقون منها ؟ فقال لهم : قولوا إذا أصبحتم وإذا أمسيتم : ( أعوذ بكلمات اللّه التي لا يجاوزهنّ برّ ولا فاجر ، الذي لا يخفر جاره ، من شرّ ما ذرأ ومن شرّ ما برأ ، ومن شرّ الشيطان وشركه ، ومن شرّ كل دابة هو آخذ بناصيتها ؛ إنّ ربي على صراط مستقيم ) سبع مرّات » . وقال أبو جعفر عليه السّلام : « من قال هذه الكلمات حين يمسي ، فأنا ضامن ألّا يصيبه عقرب ولا هامّة حتى يصبح » . وعن الصادق عليه السّلام ، قال له إسحاق بن عمّار : إنّي أخاف العقارب ! قال : « انظر إلى بنات نعش ، الكواكب الثلاثة ، الأوسط بجنبه كوكب صغير منه يسمّيه العرب : ( السّها ) ، ونسمّيه نحن : ( أسلم ) . أحدّ النظر إليها كل ليلة ، وقل ثلاث مرّات : اللهمّ ربّ أسلم ! صلّ على محمد وآل محمد ، وعجّل فرجهم ، وسلّمنا » . قال إسحاق : فما تركته من دهري إلّا مرّة واحدة ؛ فضربتني العقرب ! وعن الصادق عليه السّلام ، قال : « لدغت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عقرب فنفضها ، وقال : لعنك اللّه ! فما يسلم منك مؤمن ولا كافر ، ثم دعا بملح جريش ، فدلّك به موضع الّلدغة ، ثم عصره بإبهامه حتى ذاب ، ثم قال : لو يعلم الناس ما في الملح لما احتاجوا معه إلى ترياق » . دعوات الراوندي : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « إنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله لسعته عقرب وهو قائم يصلّي ، فقال : لعن اللّه العقرب ! لو ترك أحدا لترك هذا المصلّي - يعني